برعاية رئيس الوزراء وجامعة الدول العربية وحضور عربي ودبلوماسي وسياسي و اعلامي كبير هيئة الاعلام والاتصالات تقيم الاحتفال المركزي بتتويج بغداد عاصمة للاعلام العربي وتكرم المراسلين الحربيين، و اشادات عربية بالتنظيم وجماليات الفعاليات وميزة التكريم


برعاية رئيس الوزراء د. حيدر العبادي وحضور الامين العام المساعد لجامعة الدول العربية رئيس قطاع الاعلام والاتصال د.هيفاء ابو غزالة وتمثيل دبلوماسي وعربي واسع من وزراء ومؤسسات اعلامي و اعلاميين عرب وعراقيين اقامت هيئة الاعلام والاتصالات الحفل المركزي بتتويج بغداد عاصمة للاعلام العربي صباح اليوم الموافق ٢٧/ ١/ ٢٠١٨.
الحفل الذي حضره رئيس المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الاعلام العرب د.عبدالمحسن الياس ومن العراق مستشار الامن الوطني وزراء الدفاع والثقافة وعدد من وكلاء الوزراء واعضاء مجلس النواب ورؤساء الهيئات ورؤساء الاتحادات والمؤسسات الإعلامية العربية والمحلية وسفراء عدد من الدول العربية، استهل بتقديم ابوبريت (هنا بغداد) من اخراج فؤاد ذنون و اداء فرقة الفنون الشعبية تغنى بيغداد و ارثها الحضاري رالتاريخي وصمودها ونصرها على الارهاب، بعدها القى رئيس الوزراء د. حيدر العبادي كلمة بهذه المناسبة اكد فيها أن “العراقيين حرروا أراضيهم وأبناءهم بصمودهم وتضحياتهم، مشيرا الى أن هناك من كان لا يريد للعراقيين الانتصار على داعش الارهابي.

و دعى العبادي إلى مواجهة الإرهاب بالفكر والإعلام، عادا سوء استخدام السلطة والموقع “فساداً.
واشار العبادي الى انه ينظر إلى الحقائق كما هي، وبغداد عاصمة للإعلام العربي هو حقيقة الحرية، مجددا في الوقت ذاته رغبته بالحفاظ على حرية الكلمة والإعلام والصحافة، محذرا من التجاوز عليها، من خلال تمرير الأخبار الكاذبة، مذكرا أن الحملات الإعلامية التي تثير الفتنة مستمرة بين المدن والقوميات.

و اكد رئيس الوزراء على أن هناك جهات لم يسنها مازالت يُصرف عليها مبالغ كبيرة، مشددا على ضرورة أن يكون هناك التزاما مع حرية الاعلام، دون ان تسيطر الحكومة عليه.
هذا وطالب العبادي بمواجهة الارهاب بالفكر والإعلام بعد أن انتهى العراق من المواجهة العسكرية، لافتا الى ان امام الجميع اليوم مسؤولية مواجهة الفساد باعتباره توأماً للإرهاب وكلاهما ينخر في جسد المجتمع.

وفي كلمة لها بحفل تتويج بغدا عاصمة الاعلام العربي شددت الامين المساعد لجامعة الدول العربي- رئيس قطاع الاعلام والاتصال عبرت عن شكرها وتقديرها للعراق والشعب العراقي اجمع على استضافته لهذه الاحتفالية، والى دولة رئيس الوزراء الدكتور حيدر العبادي على رعاية لها، ولهيئة الإعلام والاتصالات واللجنة المشرفة على احتفالات بغداد على كافة الجهود التي تبذلها في سبيل تطوير العمل الإعلامي العربي المشترك وتفعيل وتنفيذ قرارات مجلس وزراء الإعلام العرب.
هذا ونقلت أبو غزالة تحيات السيد أحمد أبو الغيط – الأمين العام لجامعة الدول العربية ، وتمنياته بأن تكلل جهود العراق بالتوفيق والنجاح ولما فيه خير أمتنا العربية.
و اكدت أبو غزالة بأن إطلاق عاصمة الاعلام العربي على العاصمة بغداد يأتي لتكريم الصمود والتاريخ والحضارة والثقافة لهذه المدينة التي نالت هذا اللقب بجدارة تتويجاً لجهود الإعلام العراقي المثمرة، ولحرصه على تقديم رسالة إعلامية ذات مضمون متحضر ومعاصر ويخدم قضايا وطنه والأمة العربية بأسرها.
و اشارت الى ان لقب “عاصمة الإعلام العربي” الذي يمنح لعاصمة عربية مختلفة كل عام من قبل مجلس وزراء الإعلام العرب يعد احتفاءً وتكليفاً في ذات الوقت: فهو احتفاءً بجهود بذلت وكان لها أطيب الاثر على أرض الواقع، وتكليفاً لعاصمة الإعلام المتوجه بمواصلة تلك الجهود والعمل على تطوير العمل وتوثيق التعاون الإعلامي العربي بغية تحقيق أمال وطموحات الشعوب العربية، وكذلك الوصول بالإعلام العربي للمنافسة العالمية.

و اضافت الى ان الجامعة العربية وقطاع الاعلام والاتصال يعول على بغداد بمثقفيها وإعلاميها ومؤسساتها الإعلامية للقيام بمسؤولياتها كعاصمة للإعلام العربي من أجل الارتقاء بالخطاب الإعلامي الرصين والبناء الذي يتبنى مواثيق الشرف الإعلامي وأخلاقيات المهنة. ونحن على ثقة بأن أنشطة جهود الإعلام العراقي في الفترة القادمة ستكون مثالاً مشرفاً يحتذى به.
وجددت أبو غزالة على ان الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالتعاون مع كافة الجهات المعنية العراقية، ودعم جهود الإعلام العراقي في سبيل تحقيق أهدافه وطموحاته وتسليط الضوء على إنجازاته.
رئيس الجهاز التنفيذي هيئة الاعلام والاتصالات الدكتور علي ناصر الخويلدي أشاد بدور الاعلام العراقي في صناعة النصر ودعم الديموقراطية في كلمته التي جاء فيها:
لكي يكونَ الاعلامُ فاعلاً لدورهِ الحضاريِ لابُدَ ان يشعرَ بان للدولةِ اهتماماً به وتوفيرا للمناخاتِ التي يعملُ من خلالِها بما يحفظُ حريتَه في نقلِ الواقعِ كما هو ليكونَ اعلاماً صادقاً مشاركاً حقيقياً في نهضةِ الشعوبِ والبلدانِ، مشدا ما يوفره العراقُ فقد خلقَ الوضعُ السياسيُ الجديدُ بيئةً صالحةً للاعلامِ بعيداً عما كان في الزمنِ السابقِ من تكميمِ الافواه ولايمكن لايةٍ وسيلةٍ اعلاميةٍ ان تخرجَ عن الاطارِ المرسومِ لها في دوائرِ المخابراتِ واجهزةِ السلطةِ.

وأضاف الخويلدي وجدنا ان الاعلامَ المحليَ قد مارسَ دوراً كبيراً وفاعلاً في عمليةِ التصديِ للارهابِ حتى تعززَ بذلك نصرُنا وجنينا ثمارَ الجهودِ المتكاملةِ، وازاء ذلك قدمِ الاعلامُ العراقيُ كوكبةً من الشهداءِ والجرحىِ في تصديهم لنقلِ وقائعِ النصرِ المؤزرِ.

وبين رئيس الجهاز التنفيذي لهيئة الاعلام والاتصالات ان من اهمِ ماتتضمنُه رسالةُ بغدادَ عاصمةِ الاعلامِ العربيِ هو انها ماتزالُ تفتحُ ذراعيها لاشقاءٍ ونأملُ ‏منهم أن يرصدوا مواطنَ جمالِها ولاينشغلوا بما صورَهُ الارهابُ من اشاعاتٍ حطمَها العراقيون ‏بصمودهم وتضافرِ جهودهمِ، وهذا التتويجُ يعني انها مركزُ اشعاعٍ للعملِ الاعلاميِ المهنيِ الذي يصنعُ خطاباً يعمرُ البلدانَ ‏ولايوفرُ اجواءً غيرَ نظيفةٍ تعتاشُ فيها طفيلياتُ الارهابِ.‏
و أشار الى أن تتويجَ بغدادَ عاصمةً للاعلامِ العربيِ كان خلفَه رجالٌ دَأبوا على أن يحملوا همَّ وطنٍ وغايةَ دولةِ تريدُ العودةَ الى محيطِها العربيِ وريادتِها التي اعتادتَها على مضي التاريخ، فكان لمجلسِ الامناءِ والادارةِ التنفيذيةِ لهيئةِ الاعلامِ والاتصالاتِ الدورُ الكبيرُ في نقلِ صورةٍ واضحةٍ أزالتْ غبارَ الاعلامِ المضللِ عما يجري في العراقِ وما حققَه الاعلامُ خصوصاً خلالَ مرحلةِ اعادةِ بسطِ الامنِ وتخليصِ البلدِ من خطرٍ هددَ العالمَ اجمعَ و اعادَ للعراقِ هيبتَه فتكللَ النصرُ بان تتوجَ بغدادُ عاصمةً للاعلامِ العربيِ.
بدوره دعا رئيس اتحاد الصحفيين العرب مؤيد اللامي دعا العرب الى اعادة صياغة مقومات الاعلام في بلدانهم ومواكبة وسائل التواصل الحديثة للحفاظ على عقول الشباب”، مشيرا الى ان اكثر من الف صحفي ومراسل ومصور حربي هبوا جميعا لنقل الحقيقة،.. وجيش العراق ومقاتلوه هبوا جميعا لطرد الارهاب ودحر التطرف،لكن هناك بعض وسائل الاعلام كانت تروج لفكر داعش وتنقل حقائق مشوهة للمواطنين.
واضفا اللامي الى ان”الاعلام المحلي مارس دوره الخلاق وجنينا ثمار جهدنا بعد أن قدم كوكبة من الشهداء”، مضيفا ان”تتويج بغداد عاصمة للإعلام وراءه رجال كانوا مثالا للعطاء يريدون العودة بالعراق إلى سابق عهده في احتلال المراكز القيادية ونقل صورة حقيقية ازالت صورة الاعلام التخريبي وأعادت الاعلام العراقي بصورته الحقيقية “.
بعد ذلك تم اطلاق طابع بريدي لهذه المناسبة بتوقيع رئيس الوزراء د. حيدر العبادي ليكون ذاكرة بريدية على التاريخ لهذه المناسبة.

ومن ثم كرم دولة رئيس الوزراء المراسليين الحربيين من القنوات التلفزيونية العراقية على مواقفهم الوطنية وجهودهم الكبير في تعزيز زخم الدعم لعمليات، فيما قدمت د. هيفاء أبو غزالة درع تتويج بغداد عاصمة الاعلام العربي مقدمة من جامعة الدول العربية، وتسلم رئيس الجهاز التنفيذي للهيئة د. علي ناصر الخويلدي درع بغداد عاصمة الاعلام مقدم من ملتقى الاعلام العربي قدمه المدير العام لاتحاد اذاعات الدول العربية م. عبدالرحيم سليمان.


و اختتم الحفل بتقديم تقديم شهادات شكر وتقدير للوفود العربية على مشاركتها العراق الاحتفال بتتويج بغداد عاصمة لللاعلام العربي، إضافة الى تقديم دروع وشهادات تقديرية الى اللجنة التحضيرية العليا.

216 مشاهدة