بيان

بيان

مرة اخرى يحلو لبعض الجهات والشخصيات اطلاق احكام ومفاهيم وتصورات مغلوطة وتسويقها للرأي العام على عواهنها دون التثبت من حقائقها بروح المسؤولية التي يشغلون فيها عناوين صاروا يتحدثون من خلالها بقضايا لاتمت باي صلة بمفصل اعمالهم والتزاماتهم ..
ولاكثر من مرة كانت هيئة الاعلام والاتصالات تغض النظر عن الرد وعدم الدخول في مساجلات مع هذه الجهات التي صارت تستثمر مواقعها لتحقيق اغراض شخصية تريد فيه النيل من سمعة ومكانة العاملين في هيئة مستقلة كفل لها الدستور القيام باجراءات دستورية وقانوية بموجب الصلاحيات الممنوحة لها تريد هذه الشخصيات والجهات عرقلة تنفيذها لتحقيق اجندة خاصة تسعى من خلالها لتشويه صورة الاعلام العراقي واخضاعه للابتزاز.
ولان هذا الامر اخذ منحى التحريض والقذف المباشر بسمعة العاملين في الهيئة وتحريف حقائق اجراءاتها القانونية ، ولان المدعو”مؤيد اللامي” طالما جافى الحقائق في سياق اتهاماته الموجهة ضد الهيئة ، الا ان تماديه في هذا الجانب يدفع هيئة الاعلام والاتصالات الى ان توضح الى الساحة الاعلامية والرأي العام عددا من النقاط عملا بمبدأ الشفافية الذي تنتهجه دائما .
ان اجور الطيف الترددي الذي سبق لافراد وجهات عدة ان قادت حملات ضد ايقاف استيفائها من قبل الهيئة بحجج غير معقلنة وتفتقد الى الدراية الفنية ،سبق للهيئة ان وضحت اليتها ومبرراتها ، كونها جزء من المال العام للدولة وان القوانين المعمول بها في كل الدول بما فيها العراق نصت على منح هذه الترددات والخدمات لقاء اجور تحدد وفق معادلات حسابية فنية تم التشارور بشانها مع كبرى شركات العالم الاستشارية ولم تطلق من قبل الهيئة جزافا .
كما ان الهيئة ومن منطلق حرصها على دعم وسائل الاعلام سعت الى تخفيض هذه الرسوم او الغاء المتراكم منها بذمة وسائل الاعلام ، قامت بتقديم العديد من المقترحات بشان حسم هذا الموضوع ،الا انها جوبهت بعقبات قانونية سعت ولا تزال تؤشر لها دون نتيجة تذكر مع الجهات التنفيذية والتشريعة صاحبة الكلمة الفصل فيها .
ورغم ذلك فقد تمكنت الهيئة مؤخرا بالاتفاق مع الحكومة الى اتخاذ قرار السماح لتقسيط هذه الديون المتراكمة على مدى خمس سنوات لتسهيل سدادها .
ان هيئة الاعلام والاتصالات تعمل بمهنية عالية بما يخدم وسائل الاعلام وجمهورالمتلقين ، بعيدا عن اي اعتبارات سياسية يحاول ” اللامي” اصباغها على اجراءات الهيئة والعاملين فيها .
ولن يثنيها ذلك من مواصلة دورها بسبب اباطيل يطلقها من يسعى الى تحقيق مصالح شخصية عبراستمالة الاعلاميين ولو كان ذلك على حساب البلاد ومصالحها .

تعليقات الزوار