برعاية رئيس الوزراء وتزامنا مع اعلان بغداد عاصمة الاعلام الهيئة تقيم حفلا مركزيا لتكريم شهداء الاعلام والمؤسسات الاعلامية احتفاءً بتحرير الموصل

برعاية رئيس الوزراء وتزامنا مع اعلان بغداد عاصمة الاعلام الهيئة تقيم حفلا مركزيا لتكريم شهداء الاعلام والمؤسسات الاعلامية احتفاءً بتحرير الموصل

تحت شعار توحدنا فانتصرنا وبرعاية رئيس الوزراء اقامت هيئة الاعلام والاتصالات حفلا مركزيا احتفاءً بالانتصارات وتحرير الموصل، على قاعة كلكامش في فندق بابل ببغداد يوم الاثنين الموافق 24/7/2017.
الحفل الذي اقيم تزامنا مع تتويج بغداد عاصمة الاعلام العربي اقيم لتكريم شهداء الاعلام والصحافة والمؤسسات الاعلامية المميزة في تغطيتها لعمليات التحرير نظرا لمكانت الاعلام العراقي ودوره في هذه المعركة اذ لم يتخلف سلاح الاعلام عن هذه المعركة المصيرية بل كان احد ابرز اعمدتها واسلحتها الفاعلة، حيث كان الاعلام العراقي وفيا لقضايا شعبه ووطنه، وهذا ما اسست عليه الهيئة قاعدة هذا الحفل لتثمين وتخليد تضحيات الاعلاميين ولتكريم المؤسسات الاعلامية.

هذا واستهل الحفل بالنشيد الوطني، بعده تمت قراءة آيٍ من الذكر الحكيم وسورة الفاتحة على ارواح شهداء العراق وبالخصوص شهداء الاعلام والصحافة.
بعد ذلك قدمت الهيئة رسالتها والهدف من اقامة هذا الحفل عرضها رئيس الجهاز التنفيذي الدكتور علي ناصر الخويلدي في كلمة له قال فيها: ان الاحتفال يأتي لمشاركة اولئك الرجال الاشداء بالحق الذين صنعوا التاريخ من جديد في لغة الدفاع عن الوطن.
واضاف ان هذا الانتصار في لغة المعادلات الدولية هو انتصار عالمي وثابت من ثوابت الجدارة العسكرية التي تمتعت بها قواتنا الامنية حين قاتلت مجرمين قتلة لا يتوانون في قتل الابرياء من المدنيين فكانت معركة فيها القتال المسلح يذوب فيه الحديد بنيران المعارك وفيها الحفاظ على ارواح المدنيين وهو قتال من اجل الانسانية، انها حرب شرسة على الاعداء وانسانية مع الابرياء حيث تعمد الى الحفاظ على حياة المدنيين.

وقدم الخويلدي التبريكات والتهاني الى المرجعية الرشيدة التي وصفها بصاحبة الحكمة الكبيرة، والى دولة رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة الدكتور حيدر العبادي، وابناء وطننا الحبيب، بعودة الموصل وتحريرها.
واشار الى ان هذه المعركة كان للاعلام دور فاعل فيها تمثل بمسؤولية نقل الكلمة والحقيقة من ارض اشتدت فيها النزالات الطاحنة بين الخير والشر، فكان دور المراسلين الحربيين له الاثر البالغ في نقل الصورة الواقعية لمعادلة هزيمة الظلاميين الدواعش، مشيرا الى ان للهيئة الدور الفاعل في دعم كل التوجهات الاعلامية الوطنية لمساندة القوى المسلحة بكل صنوفها، فناصرت، ومدت يد العون والتآزر، من اجل انجاح معادلة النصر، والحفاظ على بلدنا العراق، والحيلولة دون ان تستطيع كل المؤامرات في النيل من وحدة شعبنا، وتراب بلدنا..

وفي كلمة الدكتور وليد الحلي ممثل رئيس الوزراء اشاد بانتصارات قواتنا الامنية ودور الاعلام العراقي في هذه المعركة، مؤكدا ان توحد صفوف الشعب بمختلف شرائحه مع خطاب الدولة نحو هدف واحد تحقق من خلالها النصر، مشيدا بدور المرجعية العليا وفتواها المباركة، والقيادة الحكيمة للسيد العبادي التي استطاع من خلالها توحيد الصف الوطني نحو هدف واحد، فضلا عن ان المنهج الاعلامي المحترف والدور الفاعل الذي تميزت به المؤسسات الاعلامية العراقية خلال تغطياتها لانتصارات القوات الامنية والحشد الشعبي في ميادين القتال مفردات مكنتها من ايصال رسالتها الوطنية.

واضاف الحلي ان الاعلاميين الذين عكسوا المعركة هم ايضا شاركوا فيها اخوانهم المقاتلين لان الاعلام يعكس الجنب الاخر من المعركة، مشددا على ان المعركة من دون تغطية الاعلامية لا يمكن ان تصل رسالتها الانسانية والوطنية التي حملتها لتحرير الارض والانسان من بطش جماعات ارهابية عاثت في الارض فسادا، لهذا كان للاعلام دور كبير في نقل الصورة الواضحة والناصعة للعالم عن طبيعة المعركة وعكس الصورة الحقيقية.
ونقل الحلي تحيات وشكر وتقدير وتثمين رئيس الوزراء الدكتور حيدر العبادي لتضحيات وموقف الاعلاميين العراقيين في معارك التحرير.

بعد ذلك تم عرض فيلم وثائقي عن دور الهيئة في معارك التحرير وكيفية استنفارها لكوادرها وتوجيهها للمؤسسات الاعلامية لدعم العمليات العسكرية والاغاثية.
لجنة الثقافة والاعلام النيابية كانت لها كلمة في الحفل قدمها النائب حيدر المولى ثمن فيها الموقف الوطني العراقي الذي توحد نحو هدف تحرير الارض واسهم في توحيد صفوف شرائح المجتمع العراقي باتجاه انجاز النصر والقضاء على الارهاب وتحرير جميع اراضي العراق.

واضاف المولى ان الاعلاميين كانوا الجنود المجهولين في السواتر اذ كان لهم دور بارز في نقل وقائع المعركة، واستطاعوا اخراس المغرضين والاعلام المضاد.
نقيب الصحفيين العراقيين وفي كلمة له اشاد بدور الاعلام العراقي في صناعة اعلام مميز على المستوى العربي جعلها تتصدر المشهد الاعلامي وبوقت قياسي، مضيفا ان الاعلام العراقي كان له موقف مميز في دعم عمليات التحرير ودعم عمليات اغاثة النازحين.
واضاف ان الاعلام الوطني اثبت جدارته في اظهار الصورة الواقعية لحيثيات المعركة والتعامل الانساني والبطولي في ذات الوقت لقواتنا الامنية، وكيفية ادارتها للمعارك وتحقيق النصر على الدواعش ومن يدعمهم.

اختتم الحفل بتكريم شهداء الاعلام والصحافة بدرع الانتصار وشهادة تقدير وثمين لعوائل الشهداء على تضحياتهم باعزائهم وصبرهم على فقدانهم من اجل الوطن، كما تم تكريم المؤسسات الاعلامية العراقية وبعض الهيئات والنقابات لدورها المميز في دعم وتغطية عمليات التحرير، وبيانها لحقيقة العمل البطولي والانساني لقواتنا الامنية والحشد الشعبي.







تعليقات الزوار