آلية احتساب أجور استخدام الطيف الترددي

طلب استشارات فنية حول تنظيم الشبكات اللاسلكية WiFi
























العراق بغداد

لمسبح حي بابل
       هاتف::0096417180009
فاكس :0096417195839
البريد الاكتروني
enquiries@cmc.iq
wll_report@cmc.iq
gsm_report@cmc.iq

صندوق بريد :P.O.Box:2044 jadreiah Baghdad- Iraq

 

تعديل آلية احتساب اجور الطيف الترددي

أصدرت هيئة الإعلام والاتصالات قرارا يقضي بتعديل اجور الطيف الترددي الخاصة بالوصلات المايكرووية , على أن يشمل التعديل الأجور المشار اليها اعتبارا من تاريخ منحها من قبل الهيئة حصرا.
وقد جاء هذا التعديل تنفيذا لقرار مجلس الأمناء في الهيئة بتاريخ 14/8/ 2011 .
وفيما يأتي الجدول الخاص باحتساب الأجور :

 

 

آلية احتساب أجور استخدام الطيف الترددي

إستنادأ إلى الصلاحيات المخولة لنا بموجب الأمر 65 لسنة 2004 تم إعداد إلية إحتساب أجور الطيف الترددي، وفي أدناه التفاصيل الكاملة:-

 تعلن هيئة الاعلام و الاتصالات عن وضع الية احتساب أجور استخدام الطيف الترددي المخصصة لاغراض الوصلات المايكرووية و البث الإذاعي و التلفزيوني حيث تجدون في أدناه تفاصيل المعادلة وعواملها مع امثلة. حيث ان هيئة الإعلام والاتصالات ستقوم باستيفاء أجور استخدام الطيف الترددي بغض النظر عن أي أجور للترخيص أو أجور تنظيمية تدفع بموجب اتفاقيات منفصلة تبرم مع هيئة الإعلام و الاتصالات.وان ورقة البحث هذه سيتم تحصيل الأجور وفقها من جميع مستخدمي الطيف الترددي من الجهات الحكومية والتجارية والمدنية والكيانات الخاصة. لقراءة التفاصيل اضغط هنا

تستند سياسة هيئة الاعلام والاتصالات، فيما يخص قطاع الاتصالات، على رؤية حديثة لتنظيم الاتصالات وترددات البث بوصفهما موارد gsطبيعية لابد من استثمارها لصالح اقتصاد البلاد.
من منطلق هذه السياسة فأن من أهداف الهيئة الرئيسة هو العمل على تطوير وتنمية البنية التحتية لقطاع الاتصالات عن طريق تشجيع القطاع الخاص للاسهام في هذا المجال الحيوي، وذلك باعتماد الهيئة إطار عمل تنافسي رصين وعادل يشجع دخول المستثمرين.
هذا الأمر سيجعل دور قطاع الاتصالات محركاً رئيسا في نمو الاقتصاد العراقي. كون قطاع الاتصالات من المؤمل أن يصبح ميداناً رئيساً لتنامي فرص العمل في العراق، على خلاف ما كان جارياً في فترة النظام السابق، حيث كان ميدان الاستثمار في هذا المجال معدوماً تماماً، وفرص العمل مقتصرة على ما توفره الشركة العامة للاتصالات والبريد، التي كانت تمثل الجهة الوحيدة في العراق المناطة بها إدارة وتنظيم عملية الاتصالات، والتي كانت تجري من خلال رؤى تقليدية تفتقر الى الحداثة وحقيقة دور قطاع الاتصالات في تنمية وتطوير الاقتصاد الوطني، سواء أكان من ناحية التنظيم والادارة والاستثمارت أم من ناحية توفير فرص العمل للكوادر الوطنية في هذا المجال، حيث تشير الاحصاءات الأولية الى أن موارد الاتصالات في العراق حالياً تكاد أن تمثل 5% من الناتج المحلي الإجمالي. وإن الكثافة الاتصالية في العراق بلغت عام 2005 أكثر من 20% مقارنة بعام 2004 أي بنسبة نمو تفوق 100%.
إن القانون العراقي الذي يحكم قطاع الاتصالات يضمن لهيئة الاعلام والاتصالات، بشكل مباشر، أو من خلال أحكامه، الحق في منح تراخيص تشغيل الاتصالات واستيفاء الأجور والتعرفات وإدارة الموارد مثل الطيف الترددي، وحق الطريق والاتصالات الدولية والأنشطة المساندة للخدمة العالمية.

تلتزم هيئة الاعلام والاتصالات، من خلال قسم ادارة الطيف الترددي في الهيئة، بتاسيس اسلوب واضح ومستقر لتنظيم وادارة الطيف الراديوي، تتمثل بتخصيص الترددات الامثل لمجال الطيف المتوافر بما ينسجم ويتوافق مع افضل المعايير والممارسات الدولية التي اقرتها منظمات التنمية القطاعية متعددة الاطراف، مثل الاتحاد الدولي للاتصالات التابع للامم المتحدة والمؤتمر الاوربي لادارة البريد والاتصالات CEPT .

 من الانشطة المهمة الاخرى لقسم ادارة وتنظيم الطيف الترددي هو التخطيط المستقبلي للطيف الترددي بدراسة وتحليل مشكلات التداخل الراديوية والعمل على تفاديها.

  وفي رؤية هيئة الاعلام والاتصالات ان هدف تحقيق الكفاءة الفنية والاقتصادية لادارة الطيف الترددي شرطاً بالغ الاهمية لانجاز الاهداف العامة في العراق:

* الكفاءة الفنية من اجل تحقيق الاستخدام الامثل لمجال الطيف المتوافر ضمن حدود التداخل.

* الكفاءة الاقتصادية من اجل تحقيق التخصص/ الاستخدام الامثل للطيف لتحقيق اعلى فوائد للعراق.

وللوصول الى هذا الهدف، تقوم هيئة الاعلام والاتصالات بتنفيذ شبكة لمراقبة ترددات البث والاشراف على الشركات المرخصة لغرض الاستخدام الامثل لهذا المورد النادر.

وتعمل الهيئة عن طريق قسم الترددات، الذي هو احد تشكيلاتها الفنية، بمهمة مراقبة وتنظيم الطيف باستخدام منظومة مراقبة تتالف من محطة مركزية في المقر العام للهيئة في بغداد، تتضمن اربع محطات تشغيل بخدمة كاملة مع خرائط للسطح البيني (تحتوي على خرائط رقمية لكل انحاء العراق)، ونظام لتخصيص الترددات وتعيينها يحتوي على آلية ادخال المعلومات الى قاعدة بيانات واسعة، ونظام لتنظيم التساؤلات واستمارات ادخال المعلومات.

تمتلك محطة المراقبة المركزية المعدات اللازمة لمراقبة امتدادات واسعة للطيف، بضمنها حزم معظم المنظومات الفضائية التجارية، فضلاً عن ثلاث وحدات متنقلة تحملها آليات لاستكمال عملية مراقبة الطيف الترددي، وتخطط الهيئة للمضي في تعزيز الشبكة مستقبلاً لتشتمل على محطات مراقبة اقليمية، ووحدات هواتف خلوية اضافية.

يعد العراق من الدول المتأخرة التي استخدمت الهواتف الخلوية، ولعل الأسباب التي تقف وراء ذلك تتلخص في طبيعة النظام السابق وانعكاسات سياساته على حيوية الكثير من مرافق الحياة في العراق.
بعد زوال النظام السابق، دخلت خدمة الهاتف الخلوي الى العراق بشكل محدود وبطريقة يغلب عليها سوء الادارة والتنظيم المتأتي من عدم وجود جهة مهنية تقود هذه العملية، ولعدم توافر الخبرة الكافية لادارة قطاع الاتصالات ذات الأهمية البالغة، إن كان على مستوى الاقتصاد الوطني أو على مستوى تقديم الخدمات الى المواطنين.
تم منح أول ترخيص لخدمات الهاتف الخلوي في كانون أول عام 2003 ، وتمثل ذلك بمنح ترخيص واحد لمنطقة الشمال، وآخر لمنطقة الوسط- بضمنها منطقة العاصمة بغداد- وثالث لمنطقة الجنوب، وكانت تلك التراخيص نافذة لمدة سنتين فقط كما حددها القانون، تنتهي صلاحيتها في كانون أول 2005 . وكان واضحاً أن تلك التراخيص تفتقر الى الكثير من الأمور التنظيمية والشروط الواجبة التي تحدد عمل شركات الهواتف الخلوية، لأن شروط الترخيص لم تتضمن في وقتها ما ينص على التمديد أو حق رفض التمديد بعد انتهاء مدة العمل.
وفي حزيران من عام 2005 ، أعلنت الهيئة عن نيتها في البدء بعملية منح ترخايص طويلة الأمد (مدتها 15 – 20 سنة) لخدمات الهاتف الخلوي.
وقامت الهيئة بهذا الخصوص بدراسات مطولة وعمليات استشارية عامة تتعاق بعملية منح التراخيص وشروطها ووضع الإطار التنظيمي لها بشكل مباشر يحتوي على الكثير من التفاصيل من ناحية الأجور المستوفاة من الشركات ومن ناحية تحقيق تغطية بمواصفات عالية لكافة مناطق العراق المأهولة فضلآ عن التركيز على جودة الخدمة  التي تقدمها الشركات، اضافة الى الكثير من المواصفات الفنية والهندسية، فيما يخص انشاء الشبكات.

 

تعرضت شبكة الخط السلكي الى اضرار بليغة نتيجة الحروب التي خاضها العراق، الامر الذي اختزل الكثير من الخدمات التي ينبغي ان تقدمها الى المواطنيين، فضلاً عن انخفاض نسبة نمو عدد الخطوط الى حدود متدنية.
وبعد تغيير النظام في العراق، قامت بعض الشركات بتقديم خدمات الاتصالات من دون ان تمتلك ترخيص من الدولة العراقية، وذلك عن طريق استخدام التكنولوجيا اللاسلكية، وكذا كان الحال مع احتياجات استخدام شبكات الانترنت من قبل اصحاب الاعمال والمواطنيين على حد سواء.
  ادركت هيئة الاعلام والاتصالات بوقت مبكر،ان العراق مؤهل تماماً لاستخدام التكنولوجيا اللاسلكية لخدمات قطاع سوق الخط الثابت، لذلك بدات عملية منح تراخيص الخدمة المحلية من اجل احتواء وجلب الشركات الموجودة والعاملة الى مظلة التراخيص.
وفي تشرين الثاني من عام 2005 اصدرت الهيئة نموذج طلب العروض REF بخصوص التراخيص الوطنية الخاصة بالشركات المؤهلة والتراخيص الاقليمية والكيانات الاخرى المهتمة بتقديم خدمات الصوت والبيانات.
إن الأهداف الاستراتيجية لهيئة الاعلام والاتصالات في تطوير وتنفيذ مشروع التراخيص اللاسلكية المحلية الثابتة تتلخص كالآتي :.

  •  العمل على تحقيق نمو حيوي للكثافة الاتصالاتية في العراق. وتركز الهيئة بشكل خاص على زيادة فرصة الحصول على الاتصالات والمعلومات الالكترونية في المناطق الريفية والمناطق الأخرى التي تعاني من ضعف هذه الخدمات في أنحاء البلاد.

  • العمل على توفير خدمات اتصالات عالية الجودة وبأسعار معقولة ومناسبة للشعب العراقي تعكس الطبيعة الاقتصادية الحالية والتعددية الاجتماعية والديموغرافية في العراق.

  • اصدار تراخيص لتجهيز خدمات الاتصالات المحلية تعكس اتجاهت السوق الحالية، بحيث تمتلك المرونة للتكيف المباشر لظروف السوق المستقبلية.

  • تاسيس سوق لخدمات الاتصالات، تلعب فيه المنافسة المشروعة دوراً اساسيا في دخول شركات اتصالات جيدة السمعة والامكانيات، لتطوير الابتكار والكفاءة، والنجاح التجاري وبأجور مناسبة.

  • ادرة الطيف الترددي الخاص بالعراق، وغيره من الموارد الطبيعية النادرة، بطريقة تتميز بالشفافية والعدالة، وتنسجم مع المعايير والأعراف الدولية وتسهم في خدمة المصالح الاستراتيجية الكبرى في العراق.

ويتضمن المشروع تخصيص حقوق الادارة الى تخصيصات محددة في الطيف الترددي، لتوفير خدمات الاتصالات المحلية اللاسلكية، وتشمل كل من خدمات الانترنت وخدمات الهاتف الصوتي.
وكما هي الحال في التراخيص المحلية سيتاح لأصحاب الرخص المحليين امكانية نشر معداتهم وبنيتهم التحتية الخاصة بالبث والاتصال الدولي والاتصالات البعيدة من أجل توفير خدماتها. وسوف يتم منح ترخيص وطني واحد للشركة العراقية للاتصالات والبريد – ITPC- للاستخدامه في توزيع خدماتها في المناطق الريفية

خدمة فيسات VSAT عبارة عن محطات استقبال أرضية يتم تشغيلها بواسطة برامج كومبيوتر خاصة تستخدم في نقل البيانات والصوت بكفاءة عالية عبر الاقمار الاصطناعية.
يسمح نظام خدمة فيسات VSAT بمد شبكات الانترنت الى الجمهور- الشبكات الشخصية- والمؤسسات الى المناطق النائية واقامة روابط مستقلة، ويتم استخدام تقنيات هذا النظام في الوقت الحاضر مجموعة كبيرة من الشركات والقطاعات الصناعية، المصارف، خدمات الطاقة، الخدمات المالية، الخدمات الفندقية والسياحية، فضلاً عن قطاعات المبيعات بالتجزئة وخدمات النقل.
هناك مزايا عديدة لاستخدام تقنيات الاتصالات عبر الاقمار الاصطناعية بنظام فيسات، يأتي في مقدمتها:

· إن خدماته عالمية.

· القدرة على توفير الخدمة على مدار الساعة.

· توفير الاتصالات الموثوقة بالمناطق النائية.

· ربط مستقل للبنى التحتية.

· خدمة يمكن تصميمها حسب الطلب.
 

 يتألف نظام فيسات من محطة أرضية مركزية HUB تتصل بمحطات أرضية فرعية صغيرة مخصصة للاتصال الفضائي- استقبال وارسال- يتم تركيب هذه المحطات الصغيرة في مواقع متابعدة جغرافياً، ويكون الاتصال عن طريق الاقمار الاصطناعية بين المحطة المركزية والمحطات الفرعية عن طريق الاقمار الاصطناعية باستخدام هوائيات ذات قطر صغير.
تمثل تقنية نظام فيسات أحد التطبيقات منخفضة التكلفة التي يتم تقديمها للمستخدمين الراغبين في شبكة اتصالات مستقلة تربط عدداً كبيراً من المواقع المتابعدة جغرافياً، كما يقدم نظام فيسات خدمات ذات قيمة مضافة عن طريق الاقمار الاصطناعية القادرة على دعم خدمات الانترنت وخدمات نقل البيانات والشبكات المحلية وخدمات الاتصالات الصوتية والفاكس.
تختلف المحطات الفرعية الارضية للمستخدم عن المحطة الارضية المركزية، في أنها تعد أكثر بساطة وأقل سعراً.

 فوائد استعمال نظام فيسات:

·  المرونة الكبيرة لزيادة سعة الشبكة متى ما تطلب الأمر.

· القدرة على جمع وتوزيع المعلومات من والى المواقع البعيدة.

· تحقيق اتصالات بعيدة المدى بالاضافة الى تغطية جغرافية واسعة النطاق.

· تركيب سريع للاجهزة في المباني الخاصة بالمستخدمين وعدم الاعتماد على الشبكات الأرضية وبنيتها التحتية.

· جودة عالية في الخدمات، درجة اعتماد كبيرة تصل الى 99,9% من جودة الاتصال.

· تحكم ورقابة مركزية.

· امتلاك حزمة عريضة من الترددات تسمح بسرعة وكثافة عالية للمرور.

·  تستخدم كمنظومة احتياطية للاتصالات الاستراتيجية في حالات الطوارئ.

·  لاتتأثر بالعوائق الطبيعية والاصطناعية مثل موجات المايكروويف.