اختتام الورش التدريبية الثلاث لطلبة الاعلام بالتعاون بين هيئة الاعلام والاتصالات وكلية الاعلام بجامعة بغداد ومعهد الجزيرة


اختتمت في جامعة بغداد ورش تطوير طلبة الاعلام والتي نظمت برعاية هيئة الاعلام والاتصالات وبالتعاون مع معهد الجزيرة للاعلام وكلية الاعلام.


حفل الاختتام الذي اقيم في الكلية بحضور رئيس الجهاز التنفيذي للهيئة “د.علي ناصر الخويلدي”، وعميد كلية الاعلام “د.هاشم حسن” ومدير مكتب شبكة الجزيرة في بغداد “وليد ابراهيم”، اضافة الى اساتذة وطلبة الكلية، تسلم خلاله الطلبة المشاركين في الدورات شهادات دولية مقدمة من معهد الجزيرة للاعلام، فيما قدمت كلية الاعلام درع الكلية الى الدكتور علي ناصر الخويلدي تثمينا لدوره في رعاية واقامة الورش التطويرية لطلبة الاعلام.


وفي كلمة ترحيبة له اثناء حفل الاختتام اشاد عميد كلية الاعلام د.هاشم حسن بالدور الذي لعبته هيئة الاعلام والاتصالات ورئيس جهازها التنفيذي في اقامت مثل هكذا ورش تطويرية نوعية اسهمت في رفع قدرات الطلبة وتعريفهم على الاطر الاعلامية الحديثة التي تتعامل بها المؤسسات الكبيرة وفي مقدمتها شبكة الجزيرة، داعيا الى استمرار التعاون بين الهيئة وكلية الاعلام بغية خلق جيل اعلامي واعي لمسؤولياته.


من جهته اكد رئيس الجهاز التنفيذي للهيئة انه سيعمل على اعداد برامج تطويرية مستمرة للطلبة خصوصا اثناء العطلة الصيفية، اضافة الى رعاية اي محفل علمي وبجميع مناطق العراق يسهم في خلق جيل اعلامي مهني واعي للتحديات التي يمر بها البلد، مشيرا الى ان صناعة واعداد الاعلاميين ستسهم في اعمار البلد، لان الاعلام اصبح احد اهم ركائز بناء المجتمع والوطن.


مدير مكتب الجزيرة في بغداد قدم شكره الى الهيئة ورئيسها التنفيذي والى كلية الاعلام والطلبة المشاركين في الدورات، داعيا الى استمرار التعاون مع الهيئة وفتح افاق جديدة من التعامل بين الطرفين لاقامة ورش عمل تطويرية اخرى.


هذا واشتملت الورش الثلاثة على تطوير قابليات الطلاب في اعداد التقارير التلفزيونية، والتقارير الوثائقية، وكيفية استثمار البث عبر وسائل التواصل الاجتماعي، في دورات تخصصية استمرت على مدى خمسة ايام قدمها محاضرين من شبكة الجزيرة الاعلامية، وشارك في الدورات قرابة 70 طالبا من مختلف التخصصات والاقسام الاعلامي في الكلية.


وهذه الورشة التدريبية تاتي ضمن مبادرة سفراء الجزيرة، ولاقت ترحيبا وتفاعلا من الطلاب الذين يحتاجون خلال دراستهم الاكاديمية الى تفعيل الجانب التطبيقي وخصوصا بما يتعلق في العمل الاعلامي.

254 مشاهدة