بيان عن ما يتعرض اليه العراق من حملة اعلامية ظالمة “المعركة واخلاقيات الاعلام”


في ظرف تاريخي استثنائي، يقف فيه ابناؤنا من القوات الامنية وغيارى الحشد الشعبي وابطال العشائر من مختلف الطوائف والقوميات في عراق الإباء والصمود وهم في خطوط المواجهة الاولى نيابة عن الامة العربية ، يسطرون بشموخ اروع صور البطولة والفداء والايثار يذودون فيها بارواحهم واجسادهم واموالهم لردع اقذر التنظيمات الارهابية التي اجتاحت عالمنا العربي كادت تهدد مستقبل كيان دول وشعوب المنطقة برمتها.
وفي هذا الوقت الذي يتطلب فيه من كل المنصفين والشرفاء في العالم وقفة اجلال وعرفان وتضامن لما يقدمه ابناء العراق اليوم، حكومة وشعبا من تضحيات جسام سرعان ما اختبرت فيها النوايا الحقيقية وسقطت امامها اوراق التوت من بعض وسائل الاعلام العربية التي تعالت فيها الاصوات التحريضية الناشزة التي اخذت على حين غرة وهي تتابع بمفاجئة، سرعة تحقيق الانتصارات المتلاحقة لطرد الدواعش واعوانهم باتت معها هذه الوسائل تتباكى وتستصرخ هزائمها.
ان ما يتعرض اليه العراق من موجة تحريض اعلامي وتحريف لحقيقة المكتسبات العظيمة التي يحققها ابناء العراق في معركتهم المصيرية يكشف حقيقة الاجندة التي ترتبط بها خطابات هذه القنوات التي تكشفت فيها حماقة وزيف تباكي مموليها في الدفاع عن مستقبل الامة ضد التنظيمات الارهابية، باتوا اليوم يظهرون متباكين على هزائمها واندحار اعوانها اينما وجدوا في خطوط المواجهة والمقاومة.
ان الاعلام الذي يجافي الحقيقة ويعمد الى تزييفها ويتبنى طروحات قوى الارهاب لا شك انه يندرج ضمن منظومة الاعلام الارهابي، وان المسؤولية الاخلاقية للاعلام تتطلب من كل الشرفاء والوطنيين من الاعلاميين والصحفيين العراقيين والعرب والاتحادات والجهات الرسمية والمنظمات المتصلة بالشأن الاعلامي العربي والدولي وقفة احتجاج للرد على ما يتعرض له العراق من هجمة اعلامية مأجورة لتشويه صورة معركته التاريخية ضد الارهاب الداعشي والتعبيرعن موقفها الفاعل في الرد لاسكات هذه الابواق المضللة للرأي العام ونقل الصورة الحقيقية التي يكتبها ابناء العراق باجسادهم ودمائهم الشريفة وهم يقفون نيابة عن العالم في سواتر المواجهة ضد اعتى تنظيم ارهابي عرفه التاريخ لن تفلح خطابات هذه القنوات المسيسة في ان تشوه او تمس صورة وحجم الاثر العظيم الذي يتحقق على ارض الواقع يوميا وسيكون العراق بعد الاتكال على الله وهمة الغيارى من ابنائه مقبرة لهم ولابواقهم الاعلامية المأجورة، والله المستعان على امره..

هيئة الاعلام والاتصالات
31/5/2016

770 مشاهدة