تتويجا لبغداد عاصمة الاعلام العربي وبمناسبة يوم الانتصار النهائي هيئة الاعلام والاتصالات تحتفي بتحرير ارض العراق من دنس داعش


اقامت هيئة الاعلام والاتصالات، اليوم الخميس الموافق 14/ 12/ 2017، احتفالاً بمناسبة النصر النهائي على عصابات داعش الارهابية بحضور السيد رئيس الجهاز التنفيذي لهيئة الاعلام والاتصالات الدكتور علي ناصر الخويلدي والاستاذ سالم مشكور عضو مجلس الامناء، وبمشاركة مدراء الدوائر وموظفي الهيئة.

استهل الاحتفال بقراءة ايً من الذكر الحكيم وعزف النشيد الوطني وقراءة سورة الفاتحة ترحماً على شهداء العراق الذين ضحوا بدمائهم من اجل تحرير البلاد من دنس عصابات داعش الارهابية.


بعدها القى رئيس الجهاز التنفيذي لهيئة الاعلام والاتصالات الدكتور علي ناصر الخويلدي كلمة هنئ في بدايتها شهداء العراق والمرجعية العليا والجهود الكبيرة التي بذلها دولة رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة بتحقيق النصر النهائي جاء فيها:
“كنّا وكان العالم يوم السبت الموافق التاسع عشر من كانون الاول الجاري على موعدٍ مع نصر سيظل محفوراً في ذاكرة الدنيا.فبعد ثلاث سنواتٍ موحشاتٍ قاحلات، نزف فيها بلدنا الكثير من التضحيات، أطلَّ دولة رئيس الوزراء القائد العام لجحافل المؤزرين الظافرين على شاشات الفضائيات ليبشر العالم بانطواء أكثر الصفحات ظلاماً وأقساها… صفجة راهن الكثير من خلال سطورها على الذهاب بالعراق والمنطقة إلى هاويةٍ سحيقةٍ اعتماداً على وحوشٍ ألقت بهم كهوف التاريخ نحو زمننا هذا…..قتلوا وشردوا واستباحوا وهدموا….لم يتركوا موبقةً تفوتهم إلَّا ارتكبوها لأنَّهم أبناء الموبقات….لكن فاتهم وفات من يقف خلفهم أنَّ في العراق رجالاً صاحبوا الموت طويلاً مثل صديق….رجالٌ نذروا دماءهم ليسقوا بها الحياة من أنْ تجف عروقها….فكانوا خير المضحين والباذلين.
إنَّ نصرنا هذا لم يتحقق لولا أنْ أسهمت الكثير من الأيدي في صنعه….وكانت يد المرجعية البيضاء التي خطت فتوى الجهاد الكفائي في الطليعة منها….ثم بعد أن هبَّ المتطوعون للجهاد، وجد الأبطال في القوات الأمنية بمختلف صنوفها أنفسهم مستندين إلى جدار الشعب الذي مثله المتطوعون من كل أبناء العراق… كما ان حكمة ورؤية (السيد رئيس مجلس الوزراء د.حيدر العبادي) وتظافر الجهود ووحدة الشعب العراقي جعلت العراقيين يشعرون بفخر ونصر كبير يضاف لتأريخهم وتضحياتهم العظيمة.
وفي مزحم معارك التحرير، كانت هناك أيدٍ تضغط على الأقلام وتمسك الكاميرات لتنقل أخبار وبطولات الضاغطين على زنادات البنادق….إنَّهم أبطال الإعلام العراقي الوطني الذين خاضوا معركةً لاتقل خطورةً وأهميةً عن معارك القوات الأمنية….خاضوها ضد الإعلام الممول الذي تقوده مشاريع طائفية بقصد التأثير على حالة التماسك الوطني، فقدموا في سبيل الواجب الوطني الكثير من التضحيات التي تجعلنا نقف اليوم فخورين بهم… فشكراً لهم على ماقدموا ومابذلوا.. شكراً لكل قلم حر شريف ماباع ضميره في زمنِ بيع الضمائر..شكراً لمرجعيتنا الرشيدة..شكراً لكم دولة رئيس الوزراء على إدارة المعركة بكل اقتدار تحت ظروفٍ معقدةٍ وتزاحمِ مشاريع تشهدها منطقتنا..شكراً للمقاتلين الأبطال في الجبهات ..وشكرٌ لاينقطع لكم يا أبطال الإعلام العراقي.
و امام هذه الانتصارات فالمطلوب من كل عراقي الان مهما كان منصبه او مكانته ان يعمل على قدر استطاعته لاعادة الاستقرار والخدمات بشكل يذهل العالم كما عملت القوات الامنية من عمليات اذهلت العالم، ولا يتحقق كل هذا الا بتكاتف الأخيار ..
وقبل ان اختم ادعوا المؤسسات الاعلامية بان يجعلوا منابرهم تصدح دوما بمساندة القوات الامنية ومحاربة ونبذ الفرقة والتطرف والتكفير .


بعد ذلك القى الاستاذ سالم مشكور عضو مجلس الامناء في هيئة الاعلام والاتصالات كلمةً بمناسبة النصر النهائي والتي قال فيها ان الاعلام رفد جبهات القتال بالارواح والدماء فرغم حجم المؤامرة التي تعرض لها العراق الا انه استطاع القضاء على تلك الفتنة بتظافر جهود القوات الامنية والحشد الشعبي، الذي اصبح قوة لها عقيدة وطنية هدفه تحرير العراق من دنس الارهاب.
و اشاد مشكور بدور المؤسسات الاعلامية التي نقلت بطولات القوات الامنية في جبهات القتال، مؤكداً على ان الدور الذي لعبته هيئة الاعلام والاتصالات في دعم المؤسسات الاعلامية كان له الاثر البالغ في دعم التحشيد الاعلامي لمعارك التحرير.
واضاف ان ماحدث في قصر الاليزي في فرنسا ووصف الرئيس الفرنسي للقائد العام للقوات المسلحة د. حيدر العبادي كبطل دولياً يؤكد ان العراق قادراً على تخطي الصعاب ومواجهة التهديدات التي يتعرض لها.


وبعدها تم القاء قصائد شعرية تغنت بحب الوطن والقوات الامنية والانتصارات الكبيرة التي تحققت بسواعد الابطال في القوات الامنية والحشد الشعبي وسط اجواء من البجة والسرور، شاركتها المؤسسات الاعلامية العراقية الوطنية بمراسليها ومصوريها.

1442 مشاهدة