تحت شعار #توحدنا_فانتصرنا هيئة الاعلام والاتصالات تقيم احتفالا باسبوع النصر بمناسبة اعلان تحرير الموصل


اقامت هيئة الاعلام والاتصالات احتفالية بمناسبة “اسبوع النصر” والذي انطلق مع اعلان رئيس الوزراء بيان النصر في معارك تحرير مدينة الموصل من عصابات داعش الإرهابية.
وشهد الحفل حضور موظفي الهيئة والادارة العليا ورئيس واعضاء مجلس الامناء، بالاضافة الى عدد من كبير من المؤسسات الاعلامية.
استهل الحفل بالنشيد الوطني، بعده قراءة سورة الفاتحة على ارواح شهداء العراق وبالخصوص شهداء الاعلام والصحافة، ثم القى رئيس الجهاز التنفيذي الدكتور علي ناصر الخويلدي قال فيها ان الاحتفال ياتي لمشاركة اولئك الرجال الاشداء بالحق الذين صنعوا التاريخ من جديد في لغة الدفاع عن الوطن.

وقدم الخويلدي التبريكات والتهاني الى المرجعية الرشيدة التي وصفها بصاحبة الحكمة الكبيرة، والى دولة رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة الدكتور حيدر العبادي، وابناء وطننا الحبيب، بعودة الموصل وتحريرها.
واضاف ان هذه المعركة كان للاعلام دور فاعل فيها تمثل بمسؤولية نقل الكلمة والحقيقة من ارض اشتدت فيها النزالات الطاحنة بين الخير والشر، فكان دور المراسلين الحربيين له الاثر البالغ في نقل الصورة الواقعية لمعادلة هزيمة الظلاميين الدواعش، مشيرا الى ان للهيئة الدور الفاعل في دعم كل التوجهات الاعلامية الوطنية لمساندة القوى المسلحة بكل صنوفها، فناصرت، ومدت يد العون والتآزر، من اجل انجاح معادلة النصر، والحفاظ على بلدنا العراق، والحيلولة دون ان تستطيع كل المؤامرات في النيل من وحدة شعبنا، وتراب بلدنا..

وشدد رئيس الجهاز التنفيذي على ان هذا الانتصار، لم يكن ليتحقق لولا التضحيات العظيمة التي قدمتها قواتنا البطلة من جيش، وشرطة اتحادية، وفرقة ذهبية، وحشد شعبي، وابناء المناطق الحررة الغيارى، والبيشمركة.
واكد على ان هذا الحفل يمثل منطلقاً حقيقيا للعراقيين للتعبير عن فرحتهم بالنصر الذي تحقق بفضل قواتنا الامنية والحشد الشعبي وفتوى المرجعية الدينية وتظافر جهود المؤسسات والوزارات والهيئات، بالاضافة الى المؤسسات الاعلامية التي كان لها دورا بارزا في تدعيم عمليات التحرير.

عضو مجلس الامناء الاستاذ خليل الطيار وفي كلمة له قال ان جميع المراهنات تكسرت امام صمود وارداة الشعب العراقيبكل مكوناته، وصنعوا ملحمة عز واباء و اسقطوا وهم الاعداء الذين كانوا يعملون على اخفاء جذوة العراق، الا انهم فوجئوا بجبل اشم ورجال بواسل استطاعوا ان ينهلوا من فتوى المرجعية الرشيدة، مششدا على ان الفتوى المباركة صنعت اول تباشير الانتصار.

واشار الطيار الى ان الانتصار لم يكن ليتحقق لولا تضحيات الامهات والاباء الذين كانو يستقبلون جثامين ابنائهم بالفرح والزهو، وبهذه الحالة اعطوا زخما قويا لؤلائك الذي تلاحموا في السواتر يقارعون التنظيمات الكافرة.
واضاف الطيار ان اهم ما يحتفى به بكل قوة هي العدسات والرجال الذين يقفون خلفها والذين يمثلون سلاح الاعلام، الذي كان واحدا من اسلحة الحسم المباشر، منتقلا من حالة الصد الى الهجوم، مشيرا الى الاعلام العراقي حظي بتكريم كل العرب في ابرز محفل اعلامي الا وهو اجتماع مجلس وزراء الاعلام العرب الذي وقف يبارك ويشيد بهذه الانتصارات لقطاع الاعلام العراقي وفي مقدمته هيئة الاعلام والاتصالات التي استطاعت بوفدها الذي مثل العراق من تحقيق انجاز عظيم عزز الانتصار الذي كان سلاح الاعلام فاعلا فيه، مبينا انه ولاول مرة يحل العراق على اشادة اعلامية من كل العرب خاصة ما قدمه الاعلاميون من تضحيات ومن منازلة بسلاح العدسات والاقلام.

يشار الى ان هيئة الاعلام والاتصالات ستقيم احتفال مركزي في فندق بابل ببغداد يوم الاثنين الموافق 24/7/2017 لتكريم شهداء الاعلام والصحافة، والمؤسسات الاعلامية المميزة في تغطيتها لعمليات التحرير.

1063 مشاهدة