“مسؤولية الاعلام بعد تحرير الموصل” عنوان لجلسة رمضانية تقيمها هيئة الاعلام والاتصالات


استضافت هيئة الاعلام والاتصالات فيي امسية رمضانية مباركة ، نخبة من الاعلامين واللاعبين الاساسين من كوادر مؤسسات الاعلام والجهات الاعلامية الرسمية العاملة ضمن منظومة الاعلام العراقي اجتمعوا في جلسة حوارية تحت عنوان ” مسؤولية الاعلام بعد تحرير الموصل ”

في بداية الامسية قدم الدكتورعلي ناصرالخويلدي رئيس مجلس الامناء المديرالعام التنفيذي وكالة ترحيبا بالاخوة الاعلاميين مثمنا جهود مؤسساتهم في تعزيز الجهد الاعلامي المساند لدعم معركة العراق ضد النظيمات الارهابية ودورها الاساس في احتواء العدو والرد على تخرصاته .
الجلسة ادارمفاصلها الدكتور “هاشم حسن ” عميد كلية الاعلام في جامعة بغداد ،تطرق في في مقدمته الاستهلالية عن قيمة الكلمة الصادقة واثرها على دعم المقاتلين ومساندة حجم الثراء الانساني التي تزخر فيها صور البطولة والانتصار المتحقق مؤكدا على مسؤلية النخب الاعلامية على اشاعة مفهوم انسنة الاعلام وتاكيده عل مسحة التفاؤل وتعظيم الانتصار وترصين الهوية الوطنية للاعلام العراقي .
عضو مجلس الامناء سالم مشكور تطرق الى انجاز الصفحة الاولى لمسؤولية الاعلام العراقي التي اجتازها بنجاح في المرحلة الماضية ويتطلب منه في المرحلة المقبلة مواصلة هذه المسيرة في تعزيز الانتصار وتحمل مسؤلية البناء والاعمار لما خلفته الماكنة الاعلامية للتنظيمات الارهابية والحاجة الى دعم الممؤسات الاعلامية وتمكينها من تحقيق دورها في عملية صناعة الوعي المجتمعي المثبت للاسس الموطنة الصالحة .
النائبة سروة عبد الواحد عن لجنة الثقافة والاعلام استهلت مداخلتها في التاكيد على مواجهة حالات التجاوز على عمل الاعلاميين والصحفين وناشدت الجهات المسؤولة لأخذ دورها في التصدي لهذه الممارسات المقيدة لحرية العمل الاعلامي واكدت على دور ومسؤولية الاعلام في مؤازرة مؤوسات الدولة وانجاح عملها اتجاه مساندة الشرائح المتضررة من الارهاب وتطمين النازحين والمكونات التي تعرضت لانتهاك حقوقهم الانسانية والاجتماعية وأوجبت على الاعلام مسؤليته في التعبيرعن همومهم وحلم عودتهم الى مدنهم واشاعة روح الامل والعيش المشترك بين جميع مكونات الشعب العراقي .
وفي مداخلة له تحدث نقيب الصحفيين العراقيين ورئيس اتحاد الصحفيبن العرب الاستاذ مؤيد اللامي منوها فيها عن المخاطر التي ينبغي ان يعيها خطاب الاعلام العراقي الوطني للمرحلة القادمة نتيجة الحذر من محاولات سرقة منجز الانتصار وتحريف هويته الوطنية وجره الى صراع فردي داخلي مشيرا في ذات الوقت الى ظاهرة تحدث الاعلام بانفرادية وبانشغال داخلي لقراءة ومتابعة المنجز الوطني دون القدرة الى تسويقه للخارج وعدم استثمار القرارالدولي لصالح العراق ، داعيا الى تحمل مختلف الجهات مسؤليتها في العمل على النفاذ الى محيط العالم الخارجي وبلورة وايصال الصورة الحقيقية للواقع العراقي المتفاؤل وتسويقه ليكون مؤثرا ومسموعا ومقروؤا في الخارج بشكل فاعل ومغير للنمطية السائدة في تعاطي الاعلام العربي والعالمي عن واقع العراق .
مداخلة الدكتورعلي اشلاه مدير عام شبكة الاعلام العراقي جاءت لتؤكد على اهمية قلب مفاهيم خطاب الاعلام العراقي للمرحلة المقبلة وتاكيده على مبدأ التفاؤل والاكبارمن قيمة وحجم الانتصارات المتحققة وتحمل مسؤلية الاعلام دوره في اشاعة الامل لدى العراقيين على تجاوز محنهم وازماتهم والتعاطي مع احداث مرحلة مابعد تحرير أموصل بلغة الرد والمواجة بقوة على محاولات المتصيدين في ألمياه العكرة لسرقة المتجز وتقليل حجمه الكبير المتحقق بسواعد كل العراقيين.

بعدها تم الاستماع الى مداخلات عددا من الاعلاميين ومدراء القنوات اجمعت على ضرورة تفعيل دور الاعلام في المرحلة المقبلة والعمل على تاسيس منصات مشتركة لتعضيد خطاب الاعلام العراقي الوطني لمرحلة ما بعد تحرير الموصل كما قدمت بعض المداخلات جملة من الرؤى والمقترحات التي ينبغي ان تتبلور في بناء استراتيجية اعلامية لمرحلة ما بعد تحرير الموصل تتركز مقوماتها على اشاعة روح التفاؤل و قدرة العراق للخروج من ازماته وتؤكد على تضخيم واثراء عناصر الانتصارالذي تحقق بالتضحيات الجسام للعراقيين ورفض محاولات التثبيط وتهوين المنجزات المتحققة على ارض الواقع والدعوة العمل بشكل مشترك لتشكيل مجلس اعلام وطني يعمل على ترسيخ واثراء منضومة الاعلام العراقي ودعمه لمساندة اشاعة السلم المجتمعي وتغليب روح التسامح وتعضيد الوعي الوطني وفي ختام الامسية اجمعت مختلف الرؤى والافكار على الخروج بالتوصيات والمقترحات التالية :-

توصيات الجلسة الحوارية المنعقدة تحت عنوان
“مسؤولية الاعلام بعد تحرير الموصل”

1 – التركيز على اهمية توحيد الخطاب الاعلام الوطني للمرحلة القادمة ومحاصرة ومواجهة اي جهد اعلامي يبر لاي تطرف مهما كانت عناوينه وباي شكل من الاشكال .
2- دعوة وسائل الاعلام المرئية والمسموعة والمقروءة لاعداد دراسات وكتابات وبرامج تدعو لنبذ التطرف واشاعة ثقافة المحبة والتعايش المشترك بين مختلف العراقيين وتضميد الجراح التي تعرض لها المنكوبين من العصابات الارهابية من مختلف الطوائف والديانات والافراد .
3 – دعوة الجهات المعنية لمساندة وسائل الاعلام لتوثيق الجرائم التي ارتكبت في العراق على يد الجماعات الارهابية لاستثمارها في المعادل الصوري وتسويقها اقليميا وعالميا .
4 – دعم وتعزيز المؤسسات الاعلامية في القطاعين العام والخاص لوقفتها المشرفة في مساندة معركة كل العراقيين لطرد التنظيمات الارهابية وتعزيز دورها في عملية اشاعة اللحمة الوطنية.
5 – الدعوة لتاسيس مجلس الاعلام العراقي ينطلق من تشكيلت الجهات الرسمية الاعلامية ورؤساء المؤسسات الاعلامية الوطنية يتبنى مسؤلية وضع استراتيجية اعلامية لما بعد مرحلة انجاز الحسم العسكري ضد التنظيمات الارهابية ويرسخ دور الاعلام في الحفاظ على الثوابت والاسس الوطنية لاستحقاقات المرحلة القادمة .

1609 مشاهدة