هيئة الاعلام والاتصالات ترعى المؤتمر الدولي الاول لكلية الاعلام تحت عنوان “الآخر في النتاج الاتصالي”


برعاية هيئة الاعلام والاتصالات عقدت كلية الاعلام في جامعة بغداد ,الاربعاء, مؤتمرها الحادي عشر والدولي الاول تحت عنوان “الاخر في النتاج الاتصالي” بمشاركة خبراء واكاديميين من دول اجنبية وعريبة, الى جانب الحضور الداخلي متمثلا بمؤسسات الدولة والاعلاميين والاكاديميين.

وأكدت كلمات الافتتاح التي توالى عليها عميد كلية الاعلام “د. هاشم حسن” ، ورئيس جامعة بغداد، والجهات الراعية للمؤتمر(هيئة الاعلام والاتصالات، ورابطة المصارف الخاصىة العراقية)، ومعاونة عميد كلية الاعلام للشؤون العلمية. على أهمية الانفتاح على الآخر ونبذ ثقافة الكراهية والعنف، ومواجهة كلّ اشكال التطرف والأنغلاق التي تسببت باراقة الدماء في مختلف انحاء العالم.
وفي كلمة مثل هيئة الاعلام والاتصالات عضو مجلس الامناء د. خليل الطيار في المؤتمر واكد على ان “الهيئة ولكونها المنظم لقطاع الاعلام في البلاد دائما ما تسارع لبذل كل الجهد لرعاية المؤتمرات والنشاطات الاعلامية التي تصب في صالح الاعلام العراقي”, مشيرا الى ان “وسائل الاعلام باتت تشكل ركيزة اساسية في حياة المواطنين من خلال نقل الاخبار والبرامج المختلفة”.
واضاف الطيار ان “هيئة الاعلام والاتصالات ومن منطلق حرصها الكبير على ابداء كل ما من شانه ان يرتقي بالعملية الاعلامية العراقية فانها تفخر ان تكون من المساهمين بهذا المؤتمر لان الاعلام اليوم يعد الوسيلة الكبرى في استقرار البلدان ودعم مشاريعها التنموية وزيادة حجم الاستثمارات فيها”, لافتا الى “ضرورة تعزيز تلاحم فئات الشعب كافة عن طريق خطاب وطني موحد يشحذ الهمم وتتكاتف جراءه الايادي من اجل مصلحة البلد العليا”.
واشتملت جلسة الافتتاح على عرض تجارب من الميدان قدمها “سيمونا فولنتين” من النمسا، و “عدنان ياسين” من العراق، و”سامان نوح” من كردستان العراق، و “سعيد الجياشي” من العراق، و “كمال مغيث” من مصر، و”بوركا روديرك” من البوسنة.
وشهدت الجلسة حضورا كبيرا من اساتذة الاعلام في الجامعات العراقية اضافة الى حضور شخصيات اعلامية وصحغية.
كما وناقش المؤتمرون عمق مشكلة ان تكون وسائل الاعلام خطرا بدلا من ان تكون ايجابا في حياة المواطن, حيث تداولوا اهمية النهوض بوسائل الاعلام ومسؤولياته الاجتماعية والسعي لتبني نهج بدعو الى اهمية قبول الاخر بكل اشكاله وانعكاس ذلك على استقرار الاوضاع وشيوع الفكر المتمدن الذي من شانه تخفيف التوترات الحاصلة نتيجة بعض الازمات.

366 مشاهدة