هيئة الاعلام والاتصالات تشارك في اجتماع المحور الفكري لعام ٢٠١٩ وتتقدم بمقترحات لتفعيل ثقافة التسامح


شاركت هيئة الاعلام والاتصالات باجتماع اعمال فريق الخبراء المعني بمناقشة تفعيل المحور الفكري لعام ٢٠١٩ .

الاجتماع عقد في يوم ٧-٦ -٢٠١٩ في مقر جامعة الدول العربية ودعت اليه ادارة الامانة العامة لمجلس وزراء الاعلام العرب بالتنسيق مع قطاع الاعلام والاتصال .

الاجتماع الذي حضره العراق بوفد من هيئة الاعلام والاتصالات شارك فيه عضوي مجلس الامناء خليل الطيار وجاسم اللامي وكرس لمناقشة الية تفعيل المحور الفكري المعتمد للدورة العادية الخمسين لمجلس وزراء الإعلام العرب ، والذي حدد بعنوان “دور وسائل الإعلام العربي في تعزيز ثقافة التسامح ” .

الاجتماع اداره السفير الدكتور فوزي الغويل رئيس الادارة التنفيذية لمجلس وزراء الاعلام العرب وبمشاركة ممثلي الدول الاعضاء ورؤساء المنظمات والاتحادات الممارسة للاعلام .

وعرضت على جدول اعماله مناقشة المذكرة التي تقدمت بها دولة الامارات بشان اعتماد عنوان دور الاعلام في تعزيز ثقافة التسامح كمحور فكري لعام ٢٠١٩

الوفود المشاركة اطلعت على المذكرة الشارحة عن موجبات اعتماد هذا العنوان بما يتصل بالضرورات والظروف الامنية والسياسية التي تمر بها المنطقة العربية ،والحاجة الى تبني خطاب وثقافة التسامح بعد ان اجتاحتها وما تزال موجة من العنف والتطرف والارهاب تطلبت ان ياخذ الاعلام العربي دوره في تعزيز دوره لمواجهة تحدياتها .

وتفعيل مسؤليته لتبني ثقافة التسامح والالتزام بمواثيق الشرف الاعلامية الصادرة عن المنظمات الدولية والاقليمية والمهنية التي تدعو الى تعميق روح التسامح وتعزيز القيم الوطنية المشتركة والامتناع عن عرض او اذاعة او بث او نشر اية مواد يمكن ان تشكل تحريضا على العنف .

واشارت مداخلات الوفود المشاركة الى اهمية دعوة وسائل الاعلام المعنية في الدول الاعضاء الى وضع استراتيجية وطنية شاملة لتكريس ثقافة ولغة للتسامح تشارك فيها جميع الاطراف المعنية في القطاعات الحكومية والمدنية باعتبارهم شركاء استراتيجيين ، والعمل على تعميق قيم التسامح والتعايش المشترك والانفتاح على الثقافات الشعوب العربية المشتركة و التركيز على زرع قيم وثقافة التسامح لدى الاجيال الجديدة ، وطرح تشريعات وسياسات تهدف الى تعزيزها في الاطر الثقافية والاجتماعية والدينية.

كما اتفق المحتمعون على حث الجهات الاعلامية المعنية في الدول الاعضاء الى ضرورة تطوير الخطاب الاعلامي الذي يستند لمفاهيم التنوع والتعايش المشترك والسلام في المجتمع و اهمية الاعتماد على فئة الشباب في ترسيخ مفاهيم وممارسات التسامح من خلال البرامج التفاعلية الهادفة ومبادرات التواصل الاجتماعي والنشاطات الشبابية في الحقول الرياضية والفنية والتطوعية .

وكان وفد العراق قد تقدم بورقة عمل لتفعيل المحور الفكري وضمان تحقيق اهدافه تضمنت جملة مقترحات وتوصيات ابرزها الاقرار على ان القبول باشاعة ثقافة التسامح لا يعني التنازل للاخر عند حدود الاعتداء على المقدسات الاسلامية والمعاني والقيم الدينية والمثل العليا والسكوت عن الدفاع عن الحقوق المغتصبة بحجة القبول بمبدأ ثقافة التسامح

كما ودعت الورقة على اهمية العمل لاطلاق المبادرات والفعاليات والانشطة العربية المشتركة التي تؤكد على المشتركات العربية في اشاعة ثقافة التسامح من خلال تبني اقامة الملتقيات وورش العمل والمهرجانات

كما واقترحت الورقة لتحقيق الاثر العيني الملموس للمحور الفكري لعام ٢٠١٩ عن اشاعة ثقافة التسامح من خلال تصميم واصدار طابع يحمل عبارة امير المؤمنين الامام علي ابن ابي طالب

( الناس صنفان: أما أخ لك في الدين, أو نظير لك في الخلق) هذه العبارة التي حملت اعظم المعاني التي قيلت بحق التسامح مع الاخر واعتمدت كاشهر مقولة معرفية ضمن لوائح الامم المتحدة عن حقوق الانسان

كما واوصى العراق باطلاق مسابقة عربية لمنح جائزة (عام التسامح) يتم من خلالها منح جوائز مادية ومعنوية لاختيار الثلاثة الاوائل لافضل ثلاث بوستات،وافضل صورة ، وافضل مقالة وافضل برنامج تلفزيوني وافضل برنامج اذاعي وافضل عمل غنائي تؤكد على قيم التسامح واشاعة ثقافة العيش المشترك وترميز المحبة والالفة بين ابناء بلداننا العربية سيتم اطلاقها بعد تشكيل لجنة مختصة لتحديد الياتها من قبل والجهة الراعية للمسابقة.

وفي ختام هذا الاجتماع تم اقرار جملة توصيات هامة دعي الى التزام بها من قبل الدول الاعضاء لتفعيل العمل بتحقيق اهداف المحور الفكري لعام ٢٠١٩ .

203 مشاهدة