هيئة الاعلام والاتصالات تطلق برنامجا للارتقاء بالخطاب الاعلامي


عقد بمقر هيئة الاعلام والاتصالات ندوة حوارية معرفية تحت عنوان “معايير الرصد الاعلامي والياته” وهي اولى خطوات برنامج منتدى همم للحوار المعرفي وباشراف من الخلية الوطنية للعمليات النفسية في مستشارية الامن الوطني للارتقاء بالخطاب الاعلامي.

الندوة التي شهدت حضور رئيس الجهاز التنفيذي لهيئة الاعلام والاتصالات د.علي ناصر الخويلدي ورئيس مجلس الامناء الاستاذ اشرف الدهان واعضاء المجلس الاستاذ سالم مشكور والاستاذ خليل الطيار الى جانب حضور متخصصين من اعلاميين ومحللين سياسين واساتذة من كلية الاعلام جامعة بغداد وطلبة الدراسات العليا في كليات الاعلام، تناولت اهمية الرصد الاعلامي الذي يحفظ للاعلام سلامة محتواه عبر الابتعاد عن الرسائل التي تثير العنف او الكراهية ولا تتوخى الدقة والشفافية في تناولها.

رئيس الجهاز التنفيذي لهيئة الاعلام والاتصالات د.علي ناصر الخويلدي أطلعَ الحاضرين خلال كلمته الترحيبية على مبادرة هيئة الاعلام والاتصالات “دوم 2025” واهم المشاريع التي اندرجت تحت عنوانها، ومنها مشروع رعاية ذوي الاحتياجات الخاصة ممن يحملون شهادات تتعلق باختصاصات تكنلوجيا المعلومات لتركيز الجهد عليهم من خلال دورات نوعية تؤهلهم للعمل في القطاع الحكومي والخاص، بالاضافة الى مشروع محو الامية الالكترونية في المناطق النائية من خلال توفير مختبرات لتعليم الاطفال على برامج الكومبيوتر واساسياته، الى جانب مشروع رعاية الطلبة الاوائل على الجامعات وزجهم في دورات مكثفة ومركزة، واضاف ان الهيئة مستعدة لرعاية جميع المشاريع الخاص بتطوير قطاع الاعلام في العراق، اضافة الى دعم طلبة الدراسات العليا المختصين في الاعلام لكتابة بحوث تسهم في نهضة الاعلام.

عضو مجلس الامناء الاستاذ سالم مشكور قدم خلال كلمته عرضا واضحا عن اليات الرصد الاعلامي الذي تقوم به هيئة الاعلام والاتصالات وتحاول من خلاله ان تخلق اعلاما حرا وفعالا عبر مدونة السلوك الاعلامي المتبعة من قبل الهيئة, واعتمدت مواثيق الشرف الدولية ومبادئ حقوق الانسان, وهي ملزمة للمؤسسات الاعلامية لانها وافقت عليها لدى توقيعها على عقد الترخيص الممنوح للمؤسسة الاعلامية.

واضاف مشكور ان هناك طريقتين يتم اتباعهما لتشخيص خرق المؤسسة الاعلامية, الاولى رصد المؤسسات الاعلامية بطرق تقنية حديثة لتشخيص المخالفات والخروقات, اما الطريقة الاخرى فتعتمد على متابعة الشكاوى التي تقدم للهيئة من الاطراف المتضررة في وسائل الاعلام.

فيما شدد عضو مجلس الامناء د.خليل الطيار على ان الرصد الاعلامي ليس رقابيا وانما يتم اتباعه والاهتمام به لضمان حرية وسائل الاعلام والتناول السليم للحفاظ على السلامة المهنية, منوها الى ان الوسيلة الاعلامية قد تقع في مخالفة مدونة السلوك الاعلامي من خلال المعادل الصوري.

ودعى الطيار طلبة الدراسات العليا الى اخذ الرصد الاعلامي كمادة بحث خلال مواد دراستهم لانه من المحاور المهمة في عملية تقويم اداء وسائل الاعلام ويعد المرتكز الاساس في تشخيص حالات الخلل لمعالجتها بافضل الطرق.

قسم الرصد المرئي والمسموع في دائرة تنظيم المرئي والمسموع عرض الاليات المتبعة لتشخيص المخالفات التي تقع فيها وسائل الاعلام وهو ما يتعارض مع مدونات ممارسة المهنة لوسائل الاعلام (لائحة قواعد ونظم البث الاعلامي والتوجهات التطبيقية) التي وافقت عليها المؤسسة الاعلامية خلال عقد الترخيص من الهيئة ومباشرتها العمل، بعدها زار الحاضرون قسم الرصد الاعلامي (المرئي،المسموع) للاطلاع على العمل الجاري في هذا القسم وطبيعة الرصد الاعلامي والاجهزة المستخدمة وقواعد تحليل البرامج المرصودة.

372 مشاهدة